الأقسام الأساسية
أحدث المواضيع
أخبار المغرب
اخبار الرياضة
علوم و تكنولوجيا
صوت وصورة
منوعات
فن وثقافة
ناصر .. مغربي لم يتهيب الجبال ويستعد لتسلق أعلى قمة بالعالم
هشام تسمارت
إن كانت إرادة الحياة للشابي قد ألهمت المستبد بهم فراحت حناجرهم تغازل الحرية، فإنَّ بيتا آخر عن عيش من يتهيب الجبال، أبد الدهر بين الحفر، أذكى جذوة الإرادة، لدى المغربي، ناصر عبد الجليل، فشرع قبل عشر سنوات خلت، في تسلق أعلى القمم، على أن يخوض غمار تجربة جديدة في شهر مارس القادم، لبلوغ قمة إفريست، معربا عن أمله في غرس العلم المغربي فوق أعلى مرتفع بالعالم، وحصد مجد، يقول، إنه للمغاربة أجمعين، في نهاية المطاف.
يقول ناصر في حديث لهسبريس، إنه استهل مسيرة تسلق الجبال عام 2002، بجبل مونبلون، أكبر قمة في فرنسا وأوربا الغربية (4807 أمتار)، ثم قمة الأكونكاجوا، في غرب الأرجنتين بالقرب من الحدود التشيلية، وجبل ميكانلي بألاسكا، إضافة إلى قمة توبقال بالمغرب، البالغ علوها، 4167 مترا. ويستطرد ناصر قائلا، إنَّ هوسه بالجبال بدأ حين كان يشتغل بلندن، بإيعاز من زميل له كان يمارس الهواية ذاتها، ليقرر عندها الشروع في تسلق أعلى القمم بجبال القارة الخمس.
وزاد ناصر، أنه يحلم منذ وقت طويل ببلوغ الافرست، بيد أن غلاء التكاليف هو الذي أخر مشروعه، نظرا لتكلفته المتراوحة ما بين 70 إلى 80 مليون سنتيم، تدفع عشرة ملايين منها كتأشيرة لدخول المنتزه الوطني لإفريست، كما أنَّ الرحلة التي يصل أمدها إلى شهرين من الزمن، تفرض الاستعانة بالأهالي النيباليين، الذين يحملون مؤونة الطعام والمعدات اللازمة من خيام وقنينات الأوكسجين.
وبالرغم من دنو موعد رحلته، وحصوله على دعم من ثلاث شركات، إلا أن ناصر لم يحصل بعد على المبلغ كاملا، وهو يأمل أن تنبري اليوم جهات أخرى لتمويل لرحلته، على اعتبار أنه سيضع علم المغرب لأول مرة على قمة إفريست، إلى جانب إعلام الشركات التي ستدعمه في الذروة نفسها. فيما كان في السابق يمول رحلاته من ماله الخاص.
وعما إذا كان يخشى خوض التجربة الجديدة لما تنطوي عليه من مخاطر، أكد ابن مدينة الدار البيضاء، أنَّ حوالي عشرة متسلقين يلقون مصرعهم سنويا، في السعي إلى تسلق القمة، بيدَ أنَّ ذلك لا يثنيه على مواصلة تحقيق الحلم الذي راوده أمدا طويلا، فالأهم هو أن يتخذ جميع الاحتياطات اللازمة لتفادي المخاطر، وفق قوله، فقد يكون المتسلق أحيانا نائما بخيمته ويحصل انهيار ثلجي ويسقط عليه على حين غرة، وهو ما يجعل من المقدمين على التجربة قلة. لم يكن من بينهم أي مغربي حتى اللحظة.
وفي النطاق نفسه، زاد ناصر أنَّ عائلته كانت تتخوف من بداياته، غير أنها أضحت مطمئنة وقد ألفت عودته سالما بعد خوضه عدة تجارب ناجحة في تسلق قمم عالية، وقبل توجهه إلى أفريست، تحاول عدم إظهار أية خشية، والاستمرار في تشجيعه. وهو بدوره يطمئنهم بحرصه الكبير، واستعداده من خلال التدريبات، التي يتواجد من أجلها في جبال الألب الفرنسية من أسابيع.
منشور بقسم
اخبار الرياضة
الطاوسي: كدنا نتجاوز الدور الأول لكأس إفريقيا ولكن قدّر الله...
محمد الراجي
السبت 02 فبراير 2013 - 15:37
قدّم مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، رشيد الطاوسي، صباح اليوم بإحدى فنادق الرباط، تقييما لمشاركة المنتخب الوطني في كأس إفريقيا للأمم التي خرج من منها في مرحلة الدور الأوّل.
الطاوسي، الذي كان مرفوقا بمساعديه، إضافة إلى رئيس البعثة المغربية إلى جنوب إفريقيا، كريم عالم، قال إن المنتخب الوطني كاد يتأهل إلى الدور الثاني، لكن الحظ عاكسه خلال المباراة الأخيرة أمام جنوب إفريقيا ثلاث مرات، "وفي النهاية قدّر الله وفعل ما شاء".
واستعرض الطاوسي أثناء ندوته الصحافية جميع المراحل التي قطعها الفريق الوطني، منذ أن شدّ الرحال إلى جنوب إفريقيا، وقدم معطيات حول الظروف التي عاش فيها اللاعبون والطاقم التقني، وقال إن الجامعة المغربية لكرة القدم وفرت جميع الظروف اللازمة للاعبين والطاقم المرافق لهم.
ودافع الطاوسي عن اختياراته التقنية، وقال إنه مقتنع بالخطط التي نهجها خلال المباريات الثلاث، وإنه كان يسعى إلى رسم هوية واضحة للمنتخب الوطني، وتمكن، حسب تعبيره، من ذلك في وقت وجيز، مضيفا أن اللاعبين خاضوا المباريات وهم يستشعرون المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأنّ هناك تغييرا على مستوى عقليات اللاعبين، مبديا أسفه على إصابة اللاعب مهدي النملي "الذي كان من الممكن أن يكون ظاهرة الدورة"، كما نوّه بالحارس نادر المياغري، والذي قال عنه مدرب الحراس، سعيد بادو، إنه يتمتع بعقلية احترافية.
وفي سياق تقييم أداء اللاعبين، قال مساعد مدرب المنتخب الوطني، رشيد بنمحمود، إن عددا من اللاعبين المحترفين كانوا في ما مضى يأتون إلى المنتخب الوطني من أجل النزهة، لكن ذلك لم يعد قائما اليوم، سواء بالنسبة للاعبين المحترفين أو اللاعبين المحليين، أما رشيد الطاوسي فقد قال إن أي لاعب سوّلت له نفسه القدوم من أجل النزهة مع المنتخب الوطني فلن يجد له مكانا في صفوف المنتخب، معتبرا ذلك خطا أحمر، قبل أن يعود للحديث عن اللاعب عادل تعرابت، وقال إنّه يحترمه كلاعب، لكن عليه هو أيضا أن يحترم وطنه، وأن أبواب المنتخب الوطني ما زالت مفتوحة في وجهه، شرط أن يستجيب لميثاق شرف المنتخب الوطني.
وبخصوص الأخبار التي تمّ تداولها حول كون استبعاد اللاعب حسين خرجة جاء بضغط من العضو الجامعي، كريم عالم، نفى الطاوسي ذلك، وقال إنّ جميع الاختيارات المتعلقة بتشكيلة المنتخب الوطني وحده يملك صلاحية اتخاذ القرار فيها، باستشارة مع طاقمه التقني، دون أيّ تدخل من طرف الجامعة.
في ما يتعلق بمصاريف إقامة المنتخب الوطني في جنوب إفريقيا، أوضح رئيس البعثة المغربية، كريم عالم، أنّ القيمة الإجمالية لتلك المصاريف وصلت إلى 750 مليون سنتيم (350 مليون كمصاريف تكفلت بها الجامعة و400 مليون منحة من الكاف) ، نافيا أن تكون الجامعة هي التي تكلفت بضمان مصاريف وزير الشبيبة والرياضية، محمد أوزين، وأحد أعضاء ديوانه، اللذين حضرا إلى جنوب إفريقيا.
وكانت الندوة الصحافية التي عقدها الطاوسي قد عرفت مناوشات بينه وبين الصحافيين الحاضرين، بعد أن قال إنه سيقدّم العرض باللغة الفرنسية، قبل أن يلقى مقترحه معارضة الصحافيين، مما اضطره في النهاية إلى تقديمه بالعربية، وإن كان العرض الذي وزع في القاعة التي احتضنت الندوة، والذي كانت معطياته تظهر على الشاشة، مكتوبا باللغة الفرنسية.
السبت 02 فبراير 2013 - 15:37
قدّم مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، رشيد الطاوسي، صباح اليوم بإحدى فنادق الرباط، تقييما لمشاركة المنتخب الوطني في كأس إفريقيا للأمم التي خرج من منها في مرحلة الدور الأوّل.
الطاوسي، الذي كان مرفوقا بمساعديه، إضافة إلى رئيس البعثة المغربية إلى جنوب إفريقيا، كريم عالم، قال إن المنتخب الوطني كاد يتأهل إلى الدور الثاني، لكن الحظ عاكسه خلال المباراة الأخيرة أمام جنوب إفريقيا ثلاث مرات، "وفي النهاية قدّر الله وفعل ما شاء".
واستعرض الطاوسي أثناء ندوته الصحافية جميع المراحل التي قطعها الفريق الوطني، منذ أن شدّ الرحال إلى جنوب إفريقيا، وقدم معطيات حول الظروف التي عاش فيها اللاعبون والطاقم التقني، وقال إن الجامعة المغربية لكرة القدم وفرت جميع الظروف اللازمة للاعبين والطاقم المرافق لهم.
ودافع الطاوسي عن اختياراته التقنية، وقال إنه مقتنع بالخطط التي نهجها خلال المباريات الثلاث، وإنه كان يسعى إلى رسم هوية واضحة للمنتخب الوطني، وتمكن، حسب تعبيره، من ذلك في وقت وجيز، مضيفا أن اللاعبين خاضوا المباريات وهم يستشعرون المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأنّ هناك تغييرا على مستوى عقليات اللاعبين، مبديا أسفه على إصابة اللاعب مهدي النملي "الذي كان من الممكن أن يكون ظاهرة الدورة"، كما نوّه بالحارس نادر المياغري، والذي قال عنه مدرب الحراس، سعيد بادو، إنه يتمتع بعقلية احترافية.
وفي سياق تقييم أداء اللاعبين، قال مساعد مدرب المنتخب الوطني، رشيد بنمحمود، إن عددا من اللاعبين المحترفين كانوا في ما مضى يأتون إلى المنتخب الوطني من أجل النزهة، لكن ذلك لم يعد قائما اليوم، سواء بالنسبة للاعبين المحترفين أو اللاعبين المحليين، أما رشيد الطاوسي فقد قال إن أي لاعب سوّلت له نفسه القدوم من أجل النزهة مع المنتخب الوطني فلن يجد له مكانا في صفوف المنتخب، معتبرا ذلك خطا أحمر، قبل أن يعود للحديث عن اللاعب عادل تعرابت، وقال إنّه يحترمه كلاعب، لكن عليه هو أيضا أن يحترم وطنه، وأن أبواب المنتخب الوطني ما زالت مفتوحة في وجهه، شرط أن يستجيب لميثاق شرف المنتخب الوطني.
وبخصوص الأخبار التي تمّ تداولها حول كون استبعاد اللاعب حسين خرجة جاء بضغط من العضو الجامعي، كريم عالم، نفى الطاوسي ذلك، وقال إنّ جميع الاختيارات المتعلقة بتشكيلة المنتخب الوطني وحده يملك صلاحية اتخاذ القرار فيها، باستشارة مع طاقمه التقني، دون أيّ تدخل من طرف الجامعة.
في ما يتعلق بمصاريف إقامة المنتخب الوطني في جنوب إفريقيا، أوضح رئيس البعثة المغربية، كريم عالم، أنّ القيمة الإجمالية لتلك المصاريف وصلت إلى 750 مليون سنتيم (350 مليون كمصاريف تكفلت بها الجامعة و400 مليون منحة من الكاف) ، نافيا أن تكون الجامعة هي التي تكلفت بضمان مصاريف وزير الشبيبة والرياضية، محمد أوزين، وأحد أعضاء ديوانه، اللذين حضرا إلى جنوب إفريقيا.
وكانت الندوة الصحافية التي عقدها الطاوسي قد عرفت مناوشات بينه وبين الصحافيين الحاضرين، بعد أن قال إنه سيقدّم العرض باللغة الفرنسية، قبل أن يلقى مقترحه معارضة الصحافيين، مما اضطره في النهاية إلى تقديمه بالعربية، وإن كان العرض الذي وزع في القاعة التي احتضنت الندوة، والذي كانت معطياته تظهر على الشاشة، مكتوبا باللغة الفرنسية.
منشور بقسم
اخبار الرياضة
المغرب في البُطولة المغاربية للعَدْو المدرسي بتونس
ماجدة أيت لكتاوي
الخميس 31 يناير 2013 - 13:20
يشارك المغرب في الفترة الممتدة من 31 يناير إلى 5 فبراير 2013، في الدورة 32 للبطولة المغاربية للعدو الريفي المدرسي التي تحتضنها ساقية سيدي يوسف بولاية الكاف بتونس.
وستعرف هذه الدورة المغاربية إلى جانب البلد المنظم، مشاركة كل من المغرب والجزائر وليبيا وموريطانيا في فئات الصغار والصغيرات والفتيان والفتيات.
وكانت وزارة التربية الوطنية قد برمجت بمدينة فاس يومي 15 و 16 دجنبر 2012 وبتعاون مع الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، سباقا للانتقاء الأولي، شارك فيه التلاميذ والتلميذات الذين لأحرزوا المرتبتين الرتبة الأولى والثانية في البطولات الجهوية للعدو الريفي.
وتواصلت الاستعدادات لاختيار عناصر المنتخبات الوطنية المدرسية من خلال المشاركة في البطولة الوطنية المدرسية للعدو الريفي التي نظمتها نيابة بنسليمان يوم السبت 12 يناير 2013. حيث عرفت الفترة الممتدة من 23 إلى 30 يناير 2013، تنظيم تَربُّص رياضي الغاية منه تحديد اللائحة النهائية لكل المنتخبات الوطنية في كل الفئات المذكورة ، والتي تضم 24 عداء وعداءة (6 أفراد في كل فريق)، تم اختيارهم من أصل 32 تلميذة وتلميذا شاركوا في هذا التجمع الرياضي.
منشور بقسم
اخبار الرياضة
مجلة فرنسية تتهم قطر بشراء حقّ تنظيم مونديال 2022
وكالات
الثلاثاء 29 يناير 2013 - 20:37
أكدت مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية الرياضة، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، أن قطر اشترت في عام 2010 بعض الأصوات التي رشحتها لاستضافة فعاليات بطولة كأس العالم لكرة القدم المقررة عام 2022 .
وأكدت المجلة الأسبوعية، في تقرير يقترب من 20 صفحة، أن الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) والحكومة الفرنسية آنذاك، والفرنسي ميشيل بلاتيني، رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) ونجم كرة القدم الفرنسي السابق، زين الدين زيدان، تورطوا جميعا في هذه الفضيحة، التي وصفتها المجلة باسم "قطرجيت".
وأشارت المجلة إلى أن الترتيب لهذه العملية جرى، على الأرجح، خلال حفل عشاء أقيم في قصر الإليزيه في 23 نوفمبر 2010 وذلك قبل أيام قليلة من عملية التصويت على حق الاستضافة.
وأوضحت المجلة أن الرئيس الفرنسي السابق، "نيكولا ساركوزي" استقبل في القصر الرئاسي (قصر الإليزيه) كلا من الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر، والفرنسي بلاتيني.
وأضافت أن الاتفاق تضمن أن يصوت بلاتيني، عضو اللجنة التنفيذية بالفيفا، لصالح الملف القطري، مقابل استثمارات قطرية في الكرة الفرنسية.
وأوضحت المجلة، أن شركة قطر للاستثمارات القطرية، اشترت بعدها بشهور قليلة، نادي باريس، "سان جيرمان" الفرنسي، وضم الملاك الجدد للنادي عددا كبيرا من النجوم البارزين، بمبالغ طائلة، إضافة لطلب رعاية الكرة الفرنسية.
وطلبت "فرانس فوتبول" إلغاء صوت بلاتيني، الذي رفض هذه الاتهامات، ووصفها بأنها "شبكة من الأكاذيب".
وقال بلاتيني لوسائل الإعلام الفرنسية في مؤتمر صحفي، "الاعتقاد بأنني صوت لصالح ملف قطر 2022 بناء على اتفاق بين الحكومة الفرنسية وقطر ليس سوى بعض الجدل".
ولم يستبعد بلاتيني اتخاذ إجراءات قانونية "ضد أي شخص" يشكك في نزاهة تصويته.
ولم ينكر بلاتيني تلبيته للدعوة على العشاء، ولكنه استبعد تماما الاتفاق على عملية التصويت الخاصة بالمونديال.
وقال بلاتيني "ذات يوم، تلقيت دعوة من ساركوزي، وكان رئيس الوزراء القطري مدعوا أيضا. السيد ساركوزي لم يطالبني بمنح صوتي لقطر".
وأكد بلاتيني أنه اتخذ قرار التصويت بشكل مستقل عن أي تأثيرات. وقال إن وجهة نظره هي أن الوقت حان "لإقامة كأس العالم في هذا الجزء من العالم".
وأجريت عملية التصويت في ديسمبر 2010 حيث تفوق الملف القطري على ملفات أخرى، من أستراليا والولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية، حيث حصل الملف القطري على 14 صوتا، مقابل ثمانية أصوات للملف الأمريكي في التصويت النهائي.
وبعد فترة قصيرة من عملية التصويت، أثار "جاك وارنر" نائب رئيس الفيفا سابقا، موجة من الجدل، عندما أشار إلى حصول أربعة من أعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا على مبالغ وصلت قيمتها الإجمالية إلى 20 مليون دولار، مقابل التصويت لصالح الملف القطري.
والأعضاء الأربعة هم: الكاميروني "عيسى حياتو" رئيس الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) والباراجوياني "نيكولاس ليوز" رئيس اتحاد كرة القدم في أمريكا الجنوبية كونميبول، والأرجنتيني "خوليو جروندونا" رئيس الاتحاد الأرجنتيني للعبة، والجواتيمالي "رافاييل سالجيرو" حسبما أشارت المجلة.
وأعلن الفيفا قبل أسبوعين، أنه سيحدد قبل نهاية يناير الحالي، ما تسفر عنه التحقيقات في الاشتباه بشراء الملف القطري أصوات اللجنة التنفيذية للفيفا.
منشور بقسم
اخبار الرياضة
الكيني ستيفان طوم يحافظ على لقبه بطلا لماراطون مراكش
و م ع (عدسة: منير امحيمدات)
الأحد 27 يناير 2013 - 15:21 تألق العداء الكيني ستيفان طوم وحافظ على لقبه بطلا لماراطون مراكش الدولي٬ وذلك عقب فوزه بالدورة الـ24 المنظمة اليوم الأحد٬ تحت رعاية الملك محمد السادس٬ محطما في طريقه إلى هذا الإنجاز الرقم القياسي للتظاهرة الرياضية الدولية والذي كان في حوزة العداء المغربي عبد القادر مواعزيز (2س و08د و15ث) وسجله خلال الدورة ال12 عام 1999.
وقطع ستيفان طوم٬ الفائز بلقب النسخة الماضية٬ مسافة السباق (195ر42 كلم) في زمن قدره 2س و6د و35ث٬ متقدما على الإثيوبي جيرما جيزاها٬ ٬ الفائز بلقب الدورة ال22٬ والذي حقق توقيتا قدره 2س و07د و41ث٬ والكيني كيبيت سامي (2س 08د و50ث).
ولدى الإناث٬ حلت العداءة الإثيوبية طوليسا غولوم في المركز الأول مسجلة توقيت 2س و36د و05ث٬ في حين عادت المرتبة الثانية للإثيوبية بيكيلي أبيبيش تسيغاي (2س و36د و11ث)٬ فيما كانت المرتبة الثالثة من نصيب مواطنتهما سيركاليم غيليلات (2س و36د و15ث).
وفي نصف الماراطون ذكورا (097ر21 كلم)٬ توج بلقب الدورة المغربي الحسن العباسي الذي قطع المسافة في توقيت 1س و01د و09ث٬ متبوعا بالكيني روتيش لوكا بتوقيت 1س و01د و10ث٬ والإثيوبي أبيبي بيلاي (1س و01د و12ث).
وفي فئة الإناث٬ عاد اللقب إلى الإثيوبية واغانيش ميكاشا بتوقيت 1س و08د و48ث٬ متبوعة بالمغربيتين مليكة أسحساح التي حققت توقيت 1س و10د و11ث٬ سميرة الرايف (1س و13د و36ث).
وفي نهاية هذه التظاهرة الرياضية٬ التي نظمتها جمعية الأطلس الكبير بدعم من وزارة الشباب والرياضة والجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى وولاية مراكش وجهة مراكش - تانسيفت - الحوز والمجالس المنتخبة٬ أشرف محمد أوزين٬ وزير الشباب والرياضة٬ ومحمد فوزي٬ والي جهة مراكش تانسيفت الحوز٬ وعدد من الشخصيات٬ على توزيع الجوائز على الفائزين.
وتميزت هذه التظاهرة٬ التي أصبحت منذ دجنبر الماضي تصنف الأولى إفريقيا والرتبة ال25 ضمن الماراطونات الدولية حسب تصنيف الاتحاد الدولي لألعاب القوى٬ بمشاركة أزيد من 6 آلاف عداء وعداءة مثلوا حوالي 47 دولة.
وفي ما يلي النتائج التقنية للدورة ال24 لماراطون مراكش الدولي:
-- سباق الماراطون (ذكور):
1- ستيفان طوم (كينيا) .................... 2س و06د و35ث.
2- جيوزاهاغن جيرما (اثيوبيا) .......... 2س و07د و41ث.
3- كيبيت سامي (كينيا) ................... 2س و08د و50ث.
4- ديبيليتولوديريغ (إثيوبيا) ............. 2س و10د و08ث.
5- كونغات رولاند (كينيا) ............... 2س و12د و55ث.
-- سباق الماراطون (إناث):
1- طوليسا غولوم (إثيوبيا) .............. 2س و36د و05ث.
2- بيكيلي أبيبيش تسيغاي (إثيوبيا) .... 2س و36د و11ث.
3- سيركاليم غيليلات (إثيوبيا) ......... 2س و36د و15ث.
4- ديسالاي أدهانا تسيهاي (إثيوبيا) ... 2س و36د و25ث.
5- مليكة بلفقير (المغرب) .............. 2س و37د و01ث.
-- نصف الماراطون (ذكور):
1- الحسن العباسي (المغرب) ......... 1س و01د و09ث.
2- روتيش لوكا (كينيا) ................ 1س و01د و10ث.
3- أبيبي بيلاي (إثيوبيا) .............. 1س و01د و12ث.
-- نصف الماراطون (إناث):
1- واغانيش ميكاشا (إثيوبيا) ........1س و08د و48ث.
2- مليكة أسحساح (المغرب) ....... 1س و10د و11ث .
3- رايف سميرة (المغرب) ......... 1س و13د و36ث.
منشور بقسم
اخبار الرياضة
كيف كان الحسن الثاني يرسم خطط المنتخب ويحدد تشكيلته؟
خالد البرحلي
الأحد 27 يناير 2013 - 12:30
ظل الملك الراحل الحسن الثاني مرتبطا بشكل كبير بكرة القدم، إلى الحد الذي جعله يتدخل في تشكيلة المنتخب الوطني في العديد من المناسبات، كما كان يرسم الخطط التكتكية التي لعب بها المنتخب في العديد من المباريات المصيرية، حسب ما أفاد به العديد من المدربين واللاعبين الذين مروا من المنتخب الوطني خلال فترة السبعينات وثمانينات القرن الماضي، كما أن مقابلة المغرب ضد زامبيا للتأهل إلى مونديال 1994، تواصل فيها الحسن الثاني مع مدرب المنتخب، حينها، الراحل عبد الله بليندة قبل الوصول إلى مركب محمد الخامس، ليقول له ما يجب وما لا يجب داخل رقعة الملعب من أجل التأهل إلى مونديال "العم سام".
بوجمعة بنخريف الذي لعب للمنتخب المغربي في فترة السبعينات أكد من خلال تصريح صحفي أن الملك الراحل الحسن الثاني تدخل شخصيا لتحديد تشكيلة المنتخب المغربي في مباراة الإياب أمام المنتخب الجزائر المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية سنة 1972 بالكامرون.
تدخل الحسن الثاني لتحديد الأحد عشر لاعبا الذين سيدخلون إلى رقعة الميدان، جاء بعد أن انهزم المنتخب المغربي في مباراة الذهاب أمام "محاربي الصحراء" لهواري بومدين بثلاثة أهداف لواحد. وهو ما اعتبره الحسن الثاني، حينها، إهانة شخصية له، خصوصا وان العداء بينه وبين بومدين كان كبيرا إلى حد لا يطاق.
هذه الهزيمة التي كانت ستحرم المنتخب المغربي من أول مشاركة في الكأس الإفريقية، دفعت بالحسن الثاني لأن يتدخل شخصيا في كل التفاصيل التي تتعلق بالمنتخب المغربي الذي كان مقبلا على استضافة المنتخب الجزائري بمركب محمد الخامس بالدار البيضاء، في مقابلة مصيرية. حيث أعطى التشكيلة ورسم الخطة التي سيدخل بها "أسود الأطلس" إلى "المعركة"، التي فاز فيها منتخب الحسن الثاني على منتخب هواري بومدين بثلاثة أهداف نظيفة، ونجح في العبور لأول مرة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم التي نُظمت، حينها، بالكامرون سنة 1972.
عشق الحسن الثاني لكرة القدم جعله يعلن يوم عودة المنتخب الوطني الفائز بكأس إفريقيا للأمم، إلى ارض الوطن، يوم عطلة، من أجل أن يخرج الكل لتحيته، ورؤية تلويحات النصر الذي جعل الحسن الثاني أسد إفريقيا بحق.
عزيز بودربالة وفي تصريح سابق له، أكد هو الآخر أن الحسن الثاني كان شديد التعلق بكرة القدم وبالمنتخب الوطني، إلى الحد الذي جعله يحُل جامعة كرة القدم، ويعيد ترتيب تشكيلة المنتخب الوطني، ويشرف شخصيا على الخطط التي يلعب بها، فور الهزيمة القاسية التي تلقاها المغاربة أمام نظرائهم الجزائريين في التصفيات المؤهلة إلى أولمبياد موسكو سنة 1979 في الدور الأخير من التصفيات، حيث خرج المنتخب المغربي منهزما، على أرضية الملعب الشرفي (مركب محمد الخامس حاليا)، بخمسة أهداف لصفر أمام المنتخب الجزائري، وهو ما دفع بالحسن الثاني لأن يقلب الطاولة على الجامعة، ويُقْدِم على حلها والإشراف الشخصي على المنتخب وتشكيلته.
وكان للحسن الثاني عشق خاص بكرة القدم، التي اعتبرها دائما قضية وطنية مثل أي قضية تتعلق بالأمة. لهذا كان حريصا أثناء الاستعمار على التواجد كمشجع لفريق الوداد البيضاوي، قبل أن يؤسس فريقه الخاص، الجيش الملكي.
ظل الحسن الثاني، يتدخل شخصيا في المنتخب الوطني، حيث ينزع جُبّة الملك ليرتدي بذلة المدرب الذي يعرف أسرار كرة القدم، ويدرك أهميتها، ويستمتع بسحرها، وهو الذي اعترف في كتابه "التحدي" أنه يمارس رياضة الغولف لكنه يعشق كرة القدم حتى النخاع.
منشور بقسم
اخبار الرياضة
